صورة وخبر

في “الفحيص” تكريم المرأة الأردنية.. وأيمن زبيب وعادل الداوود يضيئان ليالي المهرجان

أخبار الاردن-نبراس نيوز- في يومه الرابع، يواصل “مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة”، لفت انتباه جمهوره الكبير، لفعاليات برنامج الدورة الثالثة والثلاثين، بما يقدمه من فعاليات توائم وتناسب ذائقة الجمهور في مختلف برامج المهرجان الثقافية والفنية والموجههة للعائلات، والتي تحظى بحضور جماهيري بارز من أهالي مدينة الفحيص وزوارها، وتنوعت فعاليات المهرجان الفحيص، التي اقيمت يوم أمس السبت، بين المسرح الغنائي والبرنامج الثقافي، وبرنامج الطفل.

أيمن زبيب وعادل الداوود ينقشان صوتيهما في ذاكرة “مهرجان الفحيص”

لم يكن مساء يوم السبت عادياً، بالنسبة لجمهور مسرح القناطر”، حيث بدا التفاعل مع نجمي الحفل الغنائي الساهر الذي أحياه الفنان اللبناني أيمن زبيب في ثاني ظهور له على جمهور “مهرجان الفحيص”، والفنان الأردني الشاب عادل الداوود، الذي استثمر ظهوره الأول في المهرجان، ليصول ويجول ويقدم وصلة غنائية لن ينساها لا هو ولا جمهوره.
بدأ الحفل مع عادل الداوود، الذي نجح في لفت الأنظار لحضوره وصوته وتفاعله مع الجمهور، إذ يمكن اعتبار أن ظهوره في “مهرجان الفحيص” هو جواز سفر لوصوله إلى قلب الجمهور، وعلى الرغم من أن الداوود اعتد في برنامجه الغنائية على الأغاني الشهيرة، إلا أن صوته الاقدر على تقديم ألوان غنائية متتعدة ومتنوعه من الشعبي للرومانسي للطربي، يجعله قادراً على الاستمرار في صعود نجمه بين الناس، إن أحسن اختار أغانيه الخاصة.
وومن أبرز الأغاني التي قدمها الداوود في وصلته: “يا مية هلا”، و”سلم عليها يا هوا”، و”طالعة من بيت أبوها”، و”عندك بحرية”، وختم حفله بوصلة غنائية بأغنيات: “الدحية، وعلامي وشلونكي، وعلا علم بلادنا”، لتثبت خيارته الغنائية بعده نظره الفني.
أما الفنان اللبناني أيمن زبيب، فصال وجال وغنى وأطرب، وأدخل الفرح والسرور على جمهور “مهرجان الفحيص” بأغنياته الشهيرة التي يعرفها الجمهور عن ظهر قلب، حيث حصد زبيب تفاعل الجمهور ومحبته، حتى أنه احتفى بطفله معجبة تحفظه أغانيه تدعى “نغم” ودعاها لكي تلتقط صوراً معه على خشبة المسرح، مؤكداً أن وصول أغانيه القديمة للجيل الجديد، هو دليل على استمرار النجومية الحقيقية.
بدأ أيمن زبيب حفله بأغنيته الشهيرة: “كل العمر ع حسابك”، وغنى “كرمالك يا حبيبي”، ثم موال “ذكرتك والسما مغيمة” للفنان حاتم العراقي، أتبعها بأغنية “شو بعملك أنا حبيت”، و”بحبك والله”، قبل أن يتوقف ليعلن انه سيقوم بتصوير فيديو كليب في الأردن لأغنية جديدة بعنوان “الخيل الأصيلة”، مؤكداً محبته للجمهور الأردني.
أيمن زبيب غنى في الحفل أيضاً، أغنية”فاكر لما تقولي حسيبك” للفنان فضل شاكر، وغنى “يا طير” للفنان عاصي الحلاني”، وختم حفله بمجموعة من الأغاني الطربية، وأشهرها “أنا بعشقك” للفنانة ميادة الحناوي.

“مهرجان الفحيص” يحتفي بنجاحات المرأة الاردنية

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لـ”مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة”، في دورته الثالثة والثلاثين، استضاف منبر خالد منيزل، ندوة تناولت نجاحات المرأة الأردنية، وسلط الضوء على تجارب مجموعة من النساء المميزات، بعد أن أكدت المرأة الأردنية مكانتها وتميزها في كافة المجالات، وبعد أن تبوّأت مواقع مهمة في العمل العام، فكانت الوزيرة وعضو مجلس الأعيان ونجحت في إدارة التعليم وحصدت العديد من الجوائز والأوسمة، وتقديراً لجهودها ونجاحاتها، جاءت ندوة “نجاحات المرأة الأردنية”.
وأدارت الندوة السياسية المعروفة عبلة ابو علبة التي اشادت بجهود مهرجان الفحيص في تقديم الفكر والثقافة والابداع وتكريم رجالات ونساء الاردن، وقدمت في مستهل الندوة تعريفا ونبذة عن السيدات المكرمات فيما نجحن فيه من المواقع.
فتحدثت عن المرحومة الدكتورة مريم اللوزي التي تعتبر أول سيدة اردنية تحصل على رتبة معلم خبير، وحصلت على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز واقتحمت مجلس النواب بعيدا عن الكوتة النسائية، كما تحدثت عن الوزيرة السابقة خولة العرموطي عضو مجلس الأعيان والمنشغلة بالعمل الاجتماعي والتطوعي.و عن أول سيدة تتولى وزيرة الشؤون البلدية ومنصب محافظ جرش، تحدثت ابو علبة عن السيدة رابحة الدباس التي غابت عن الندوة لأسباب صحية.
بعد ذلك تحدثت العين هيفاء النجار وزيرة الثقافة السابقة، وتناولت تجربتها في الحياة والتعليم واثنت على السيدات المكرّمات وقالت انها تحمل لكل واحدة منهن وفاء. واكدت النجار انها امرأة تقليدية في بيتها. وأشارت الي فضل والدتها ووالدها وانها تربت على حب تراب الأردن وعشق فلسطين وقالت نحن الغساسنة المسيحيين والعرب المسلمين نحمل ثقافة واحدة. كما اشادت بالوزيرة السابقة خولة العرموطي ومريم اللوزي والكاتبة سميحة خريس.
بعد ذلك تحدثت الكاتبة سميحة خريس وشكرت إدارة مهرجان الفحيص واشادت بالندوات التي يقيمها. ثم تناولت تجربتها كصحفية وكاتبة روائية والجوائز التي حصلت عليها واستعرضت خريس التطور التدريجي في نظرتها للمجتمع من خلال أعمالها، والكاتبة خريس حائزة على مجموعة من الجوائز المهمة محلياً وعربياً، منها: جائزة الدولة التشجیعیة، والميدالية الذهبية للعمل المتكامل، ووسام الحسين العطاء المتميز، والمیدالیة الذھبیة للعمل المتكامل في جائزة “أبو القاسم الشابي” في تونس عن فئة الإبداع الأدبي، وجائزة “كتارا للرواية العربية” في قطر.
وكانت المتحدثة الأخيرة هديل اللوزي إبنة المرحومة الدكتورة مريم اللوزي، التي تناولت بعضاً من سيرة والدتها في مجال التعليم، وقالت ان المرحومة تأثرت بوالديها، وكانت مجتهدة تعتمد على نفسها وتسعى لبناء اسم لها في ظل الظروف التي قاستها في صغرها، وكانت قريبة من الناس ومحبة لهم وكان عطاؤها غير محدود.

برنامج الطفل في “مهرجان الفحيص”.. أجواء ساحرة بين إيقاع الطبول والأغطية البلاستيكية

شهد شارع الرواق، في رابع أيام “مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة”، حراكاً فنياً وثقافياً لافتاً، قدمه فريق مركز زها الثقافي ضمن فعاليات “برنامج الطفل”، حيث شهدت الفعالية حضوراً حافلاً من الأطفال والعائلات، فسلطت مسرحية “باب بدون درج” الضوء على مشروع “العجلات الخضراء” التابع لمركز زها الثقافي، والذي يهدف إلى تشجيع الأطفال والأهالي على جمع وإعادة تدوير العبوات والأغطية البلاستيكية لتوفير كراسي متحركة للأطفال من ذوي الإعاقة ومرضى الشلل الدماغي.
كما استمتع الحضور، بعرض إيقاعي جماعي مبهر شاركت فيه فروع مركز زها من “جبل الزهور، وماركا، والرصيفة، وخلدا) بواقع 30 طالباً وطالبة، مدمجين بين عزف مجموعة من الطبول والصنوج و الدف والقرع الإيقاعي على الأسطال (street drumming) إلى جانب زوايا الرسم على الوجوه، ليرسخ البرنامج رسالة نبيلة تجمع بين زرع الابتسامة على وجوه الصغار، وتنمية حس المسؤولية المجتمعية والبيئية في نفوسهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى