البيئة توقع اتفاقيات حول تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي

أخبار الاردن-نبراس نيوز-وقّعت وزارة البيئة وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، ممثلة بمبادرة “ساعة تصنع الفرق”، اتفاقية تعاون مشتركة تهدف إلى توحيد الجهود الوطنية في دعم العمل البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية المستدامة، إلى جانب التعاون في تنفيذ برنامج واستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
ووقّع الاتفاقية وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية المهندس عبد الرحيم البقاعي، في خطوة تعكس التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، وتفعيل الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية في حماية البيئة والمحافظة على النظافة العامة.
وأكد وزير البيئة أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والمبادرات الوطنية الهادفة، مشيراً إلى أن حماية البيئة والحفاظ على النظافة العامة مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف جميع الجهود الرسمية والمجتمعية.
وقال إن هذه الاتفاقية تعتبر نموذجاً عملياً للتعاون البنّاء بين القطاع الحكومي والمجتمعي في سبيل تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، و تسهم في دعم البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، من خلال إشراك المجتمع، وخاصة فئة الشباب، في المبادرات البيئية الهادفة.
وأضاف أن وزارة البيئة مستمرة في دعم المبادرات النوعية التي تسهم في نشر الثقافة البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، بما ينعكس على جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة.
وأكد الطرفان على أهمية تكاتف الجهود الوطنية بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية لبناء بيئة مستدامة، وتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع الرؤى والتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية إشراك الشباب في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
وتُعد مبادرة “ساعة تصنع الفرق” إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي حصلت على موافقة رسميه وتم تعميمها على مختلف المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة، لتكون منصة وطنية جامعة تسعى إلى استثمار طاقات الأفراد وتحويل ساعة من وقتهم إلى أثر حقيقي يخدم المجتمع والوطن.
وتأتي هذه الاتفاقية انسجاماً مع الرؤية الوطنية التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والهادفة إلى تعزيز مفاهيم البيئة المستدامة، وإطلاق المبادرات والاستراتيجيات الوطنية التي تسهم في بناء أردن أكثر وعياً ونظافة واستدامة، بما يعكس انسجام مبادرة “ساعة تصنع الفرق” مع التوجهات الوطنية الداعمة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في حماية البيئة وصناعة الأثر الإيجابي.
كما وقّعت وزارة البيئة وشركة بن العميد، مذكرة تفاهم، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بهدف تعزيز التعاون في تنفيذ مبادرات بيئية وتوعوية تسهم في ترسيخ مفاهيم الاستدامة والنظافة العامة في مختلف مناطق المملكة.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود وزارة البيئة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتوسيع نطاق البرامج الوطنية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتشجيع السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالحفاظ على البيئة والحد من النفايات.
وأكد وزير البيئة أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تشكل ركيزة أساسية في دعم الجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي. وأضاف أن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في السلوك المجتمعي تجاه البيئة، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج توعوية تعزز ثقافة النظافة والمحافظة على المرافق العامة.
من جانبه، أكد الشريك الإداري في شركة بن العميد باسل الضاهر أن هذا التعاون يأتي انسجاماً مع رؤية الشركة في دعم الجهود الوطنية لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ السلوكيات المستدامة، مشيراً إلى أن الاستدامة في بن العميد تمثل نهج عمل فعلياً ينعكس على مختلف العمليات والمبادرات داخل الشركة.
وفي إطار جهودها العملية، تقوم بن العميد بإعادة تدوير ما يقارب 90 بالمئة من النفايات الناتجة عن عملياتها، بما يشمل الورق والبلاستيك والكرتون و كبسولات القهوة ونفايات القهوة، إلى جانب تحويل معظم النفايات العضوية إلى سماد يُستخدم لأغراض الزراعة والغرس، وإعادة استخدام شوالات الخيش في القطاع الزراعي، والعمل على استخدام مواد تعبئة وتغليف قابلة للتحلل الحيوي بنسبة 100بالمية.
وأضاف الضاهر أن هذا التوجه يأتي امتداداً لسجل الشركة في مجال المبادرات البيئية والمسؤولية المجتمعية، حيث سبق لبن العميد أن حققت رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال تنفيذ أكبر لوحة فسيفسائية لشعار الذكرى الخمسين باستخدام أكواب ورقية معاد تدويرها، بهدف نشر الوعي بأهمية إعادة التدوير والمحافظة على البيئة.
ويتضمن التعاون بين الطرفين تنفيذ حملات ومبادرات بيئية مشتركة تشمل توزيع مواد توعوية صديقة للبيئة، وأكياس قماشية وأكياس للسيارات، وتوفير حاويات لإعادة التدوير داخل الفروع، إلى جانب إطلاق رسائل توعوية مطبوعة على الأكواب والأكياس واستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Code) لإتاحة محتوى بيئي تثقيفي للمستهلكين.
وانطلقت أنشطة البرنامج من حديقة الشميساني المجتمعية، حيث تم تركيب حاويات لإعادة التدوير تحمل هوية البرنامج، وتوزيع أكياس مخصصة للسيارات، إلى جانب إطلاق ملصقات توعوية على جميع الأكواب المقدمة للزبائن، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع السلوكيات الإيجابية. كما سيتم لاحقاً توسيع نطاق الحملة لتشمل مختلف فروع بن العميد المنتشرة في أنحاء المملكة، بما يسهم في تعزيز أثر المبادرة والوصول إلى شريحة أوسع من المجتمع.



