أخبار الأردن-نبراس نيوز- قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، أن 71 طالباً وطالبة حصلوا على معدل 100% في الفرع العلمي.
وأضاف أن 7 طلاب حصلوا على معدل 100% بالفرع الأدبي.
وتوزع الطلبة الاوائل في الفرع العلمي بواقع 33 من الذكور والاناث في المدارس الحكومية، و38 في المدارس الخاصة، في حين بلغ مجموع الاوائل في الفرع الادبي من المدارس الحكومية 12 طالبا وطالبة و8 طلاب من المدارس الخاصة.
كما بلغت نسبة الاوائل من المدارس الحكومية في الفرع العلمي 46 بالمئة وفي الادبي 60 بالمئة، في حين بلغت نسبة الاوائل من الاناث بالفرع العلمي في القطاعين العام والخاص 61 بالمئة، وفي الأدبي 95 بالمئة.
وقال الدكتور النعيمي، ان طالبة واحدة في الفرع الادبي جاءت في المرتبة الثانية وحصلت على معدل 99.8 بالمئة، فيما جاء 12 طالبا وطالبة في ذات الفرع في المرتبة الثانية مكرر بمعدل 99.7 بالمئة.
وبين ان نسبة النجاح العام في الامتحان لهذه الدورة بلغت 55.6 بالمئة، فيما بلغت 58.3 بالمئة في المسار الاكاديمي و 50.2 بالمئة في المسار الثانوي الشامل المهني.
واوضح أن حصول عدد من الطلبة على علامات كاملة أمر متوقع في ضوء نمط الاسئلة الموضوعية، مؤكدا أن نتائج الامتحان تعكس قدرات ابنائنا وبناتنا ومتابعة أسرهم، نافيا أن يكون للوزارة أي فضل على أحد بأي علامة في الوقت الذي اقتصر فيه جهدها على جملة من الإجراءات شملت نشر جداول المواصفات ونمطية الاسئلة وتوفير الظروف الملائمة لعقد الامتحان وتصحيح الإجابات وتدقيق العلامات بكل أمانة.
ولفت الدكتور النعيمي، إلى ان العلامات ونسب النجاح في كل العالم مرتفعة في هذا العام، فيما كثير من الدول لم تتمكن من عقد امتحاناتها ولجأت إلى نماذج احصائية لتقدير علامات الطلبة بناء على محطات تقييم ادائهم السابقة، وهو أمر ليس ممكنا تربويا ومجتمعيا في الاردن.
واشار إلى المعدلات المرتفعة لبعض الطلبة في السنوات السابقة، والتي لو جرى تدقيقها لتبين انها تفتقد إلى عشر أو عشرين عن العلامة الكاملة، مرجعا ذلك إلى بعض الموضوعات في مواد محددة
والتعبير في اللغتين العربية والإنجليزية.
وبين أن 4000 طالب وطالبة من المعيدين للامتحان هذا العام جاءت علاماتهم العام الماضي اكثر من 90 بالمئة، ما رفع من العلامات الكاملة العالية، حيث حقق 1650 طالبا وطالبة منهم معدل يزيد عن 95 بالمئة.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة ستبني على هذه التجربة للاختبارات الموضوعية من خلال ايجاد بنك خاص لهذا النمط من الأسئلة في ضوء توجهها لأتمتة الامتحان خلال السنوات المقبلة.