مقالات

أمين زيَادات يَكتب:الملك الأب الملكه الأُم مبروك إجمَاع شَعبي على محبة ولي العهد

اخبار الاردن-نبراس نيوز- بقلم امين زيادات.. الذي يُتابع المشهد والحراك الحالي في الأردن وأتحدث عن خطبة الأمير الحُسين ابن عبد الله ولي العهد ومنذ أن تم إعلان الخبر من خلال الديوان الملكي الهاشمي العامر، تم رصد حجم التفاعل و فرح الناس واحتفالاتهم التي اقاموها وما زالوا يقيموها بكل مكان في هذا الوطن بهذه المناسبة العزيزه.
وقد ظهر ذلك واضحاً للعيان وللمتابع من خلال العدد الكبير من التهاني التي نُشرت على مواقع التواصل الأجتماعي و التهاني والتبريك التي تم بثها من خلال وسائل الاعلام المحليه والعربيه وبرقيات التهنئه التي وصلت للديوان الملكي من الاردن وخارجه و العدد الكبير من الصور التي رُفعت لجلالة الملك ولولي العهد بالأضافه للتهاني المكتوبه على اليافطات التي زيّنت بها الشوارع والبيوت ومقرات الاحزاب والجمعيات العشائرية ومؤسسات المجتمع المدني، في المدن والبوادي والمخيمات يزينها العلم الأردني الذي رفع في كل مكان ابتهاجا بهذه المناسبه الغاليه على الجميع ،كلها أظهرت حجم الفرح والحُب لولي العهد الامير الحسين و حجم اللألتفاف حول القياده الهاشميه الحكيمه لجلاله الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

هذه الفرحة الكبيره و الغالية على قلب الملك الأب والملكة الأم والتي شاهدناها بوضوح في وجوهَهم ،وفي رغرغرة عيونهم من خلال متابعتنا مراسم الخطبه ،هي دموع فرح الأب وفرح الأم بعُرس ابنهم البِكر والتي يتساوى بها عاطفيا كل اب وكل ام، ملك كان او ملكه مع اي أب واي أم مهما كانت رتبته ومهما كان مركزه .

هذه الفرحة الكبيرة للأب الملك وللأم الملكة انعكست بالفرح على كل بيت أردني وفي كل مقر لحزب و كل مقر عشائري وكل مدرسة في كل محافظة من محافظات الوطن و في كل المدن و البوادي والمخيمات و قد شاهدناها في وجه كل من يعيش على أرض هذا الوطن من اهلنا العرب .
الفرحة الكبرى التي كانت وما زالت هي فرحة رفقاء السلاح لسمو الأمير الحسين في الجيش العربي العاملين والمتقاعدين منهم، هي فرحة زملاء بزميل لهم وقد عبروا عنها بكل بساطه وعفويه بأحتفالاتهم وكذلك كانت ردت فعل سمو الأمير بسيطه وعفويه ،كيف لا وهم رفقاء السلاح والمكان الذين تغطوا في الصحراء ببطانيه واحده وتناولوا قلاية البندوره من صحن واحد ومن رغيف واحد ، فكانت رسالة للجميع أظهرت حجم محبة الشعب الأردني والجيش العربي والأجهزه الأمنيه لولي العهد الامير الحسين ابن عبد الله و هي تعبير عن محبتهم لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ومشاركته فرحته وفرحتهم.

الف مبروك لجلالة الملك ولجلالة الملكة ولسمو الامير الحسين ولي العهد ،وللآنسة رجوة اقول حياه جديده لك بين اهلك وربعك، أتمنى أن تكون كُلها خير وسعاده وسلام .

وللشعب الأردني من مختلف الأصول والمنابت كل المحبة والتقدير على هذه الوقفة المشرفة والتي سيُسجلها التاريخ لمحبتكم لولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله أمام العالم أجمع.

أدام الله الفرح والخير في بيوتكم جميعاً و في بيوت الهاشمين العامرة.
نعم نعم كلنا نفرح بالحسين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى