مشروع ربط كهربائي بين الأردن والسعودية وسوريا وتركيا ينتظر الدراسات

أخبار الاردن-نبراس نيوز- يبحث الأردن وتركيا والسعودية وسوريا إمكانية إنشاء خط ربط كهربائي إقليمي يتيح توسيع تبادل الطاقة بين الدول الأربع، في مشروع أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار إجراء مباحثات بشأنه الشهر الماضي، على هامش المؤتمر الخامس والعشرين لمجلس البترول العالمي في الرياض.
المشروع لا يزال في مرحلة المباحثات، إذ قالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية لـ”المملكة” إنها لم تتلق مقترحا رسميا بشأنه، ولم تُعد حتى الآن دراسات جدوى فنية واقتصادية مشتركة، فيما لم يتحدد الجدول الزمني لتنفيذه.
ويضع الإعلان التركي المشروع في إطار مساعٍ لتوسيع التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، والاستفادة من البنية التحتية القائمة، في وقت تبرز فيه أهمية تنويع مسارات الإمدادات وتعزيز قدرة شبكات الكهرباء على تبادل الطاقة، غير أن الانتقال من المباحثات إلى التنفيذ يتطلب حسم الجوانب الفنية والاقتصادية والتجارية، وتحديد أدوار الدول المشاركة وشروط الربط بينها.
مشروع مطروح دون إطار تنفيذي معلن
قالت شركة الكهرباء الوطنية،إن الأردن لم يتلقَّ مقترحا رسميا بشأن مشروع الربط الكهربائي بين تركيا والسعودية والأردن وسوريا، مؤكدة عدم إعداد دراسات جدوى فنية واقتصادية مشتركة للمشروع حتى الآن.
وأوضحت الشركة أن فكرة الربط الإقليمي طُرحت ضمن تصورات لربط دول الخليج بأوروبا، من خلال خط لنقل الكهرباء يمتد من السعودية عبر الأردن وسوريا وصولا إلى تركيا، ومنها إلى الأسواق الأوروبية.
وبحسب الشركة، فإن الأردن منفتح على أي خيار يحقق المصلحة الفنية والاقتصادية لنظامه الكهربائي، سواء من خلال استيراد الكهرباء وتصديرها بين الدول المرتبطة، أو استخدام الأراضي الأردنية ممرا لنقل الطاقة، وذلك استنادا إلى نتائج دراسات الجدوى الاقتصادية التي ستُعد عند الانتقال إلى مراحل أكثر تقدما.
وأكدت أن تنفيذ المشروع يتطلب إعداد دراسة جدوى فنية واقتصادية، إلى جانب توقيع الاتفاقيات اللازمة بين الأطراف المعنية، وهي متطلبات لم يُعلن استكمالها حتى الآن.
الربط الأردني السوري
وفيما لا يزال مشروع الربط الرباعي في مرحلة المباحثات، تعمل شركة الكهرباء الوطنية على إعادة تأهيل الربط الكهربائي القائم بين الأردن وسوريا.
وقالت الشركة إن الدراسة الفنية والاقتصادية الخاصة بمشروع تدعيم الربط بين البلدين يُتوقع الانتهاء منها نهاية عام 2027، في خطوة ترتبط بتقييم جاهزية الشبكات وتحديد احتياجاتها الفنية قبل تطوير قدرات تبادل الكهرباء.
ويمثل هذا المسار أحد العناصر الأساسية في تقييم أي مشروع إقليمي أوسع، إذ إن نقل الكهرباء عبر الأردن وسوريا إلى تركيا يتطلب التأكد من جاهزية خطوط النقل ومحطات التحويل، وتحديد القدرات التي يمكن للشبكات استيعابها، فضلا عن ترتيبات التشغيل والصيانة.
وفي هذا السياق، ناقش الأردن وسوريا ولبنان خلال اجتماعات وزارية استضافتها عمّان في 4 أيار 2026 تعزيز التعاون في مجالي الكهرباء والغاز الطبيعي، وتقييم أعمال تأهيل الشبكات والاستفادة من البنية التحتية القائمة.
المملكة



