30 قتيلا على الأقل بضربة روسية على حافلتين في شرق أوكرانيا

أخبار الاردن-نبراس نيوز- قتل ما لا يقل عن 30 شخصا وأصيب 18 آخرون اليوم الخميس، جراء ضربة روسية استهدفت حافلتين في مدينة كراماتورسك شرقي أوكرانيا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال الأسابيع الأخيرة، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات الأوكرانية.
وأصابت قنبلة انزلاقية الحافلتين أثناء مرورهما في أحد شوارع المدينة، كما طالت الضربة مبنى سكنيا، فيما أعلنت النيابة العامة في منطقة دونيتسك فتح تحقيق أولي في الهجوم باعتباره “جريمة حرب”.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم “لن يمر بدون رد”، متهما روسيا بمحاولة “تدمير كل أشكال الحياة في منطقة دونباس”، وداعيا المجتمع الدولي إلى الرد. وحذرت السلطات من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
وعلى خلفية تدهور الوضع الأمني، علقت السلطات خدمات النقل العام في كراماتورسك ومدينة سلوفيانسك المجاورة.
وامتدت الضربات الروسية إلى مناطق أخرى، إذ قتل ثلاثة أشخاص في قصف طال قرية مجاورة، بينما أسفرت ضربات على العاصمة كييف عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين، وفق السلطات المحلية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الضربات تسببت أيضا في أضرار بمبان سكنية وحرائق، فيما أدى تضرر إمدادات الكهرباء إلى توقف خدمات المترو وتعطل إمدادات الكهرباء والمياه في أجزاء من العاصمة.
وجاء التصعيد بعد يوم من هجمات روسية أوقعت 30 قتيلا في أنحاء مختلفة من أوكرانيا، بينهم 22 شخصا إثر إصابة مبنى سكني بصاروخ في مدينة بريلوكي شمال البلاد.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، إذ قتل شخص في ضاحية موسكو وآخر في منطقة كورسك، فيما استهدفت مسيرة أوكرانية مركز بيانات تابعا لشركة “ياندكس” في منطقة ريازان، ما أدى إلى اندلاع حريق وتعطل بعض الخدمات، وفق الشركة.
ويأتي تصاعد الضربات بينما تتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، إذ حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن استمرار الجمود “خطير جدا”، مع احتمال اتجاه طرفي النزاع إلى تكثيف العمليات في محاولة لكسره.
قتل ما لا يقل عن 30 شخصا وأصيب 18 آخرون الخميس، جراء ضربة روسية استهدفت حافلتين في مدينة كراماتورسك شرقي أوكرانيا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال الأسابيع الأخيرة، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات الأوكرانية.
وأصابت قنبلة انزلاقية الحافلتين أثناء مرورهما في أحد شوارع المدينة، كما طالت الضربة مبنى سكنيا، فيما أعلنت النيابة العامة في منطقة دونيتسك فتح تحقيق أولي في الهجوم باعتباره “جريمة حرب”.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم “لن يمر بدون رد”، متهما روسيا بمحاولة “تدمير كل أشكال الحياة في منطقة دونباس”، وداعيا المجتمع الدولي إلى الرد. وحذرت السلطات من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
وعلى خلفية تدهور الوضع الأمني، علقت السلطات خدمات النقل العام في كراماتورسك ومدينة سلوفيانسك المجاورة.
وامتدت الضربات الروسية إلى مناطق أخرى، إذ قتل ثلاثة أشخاص في قصف طال قرية مجاورة، بينما أسفرت ضربات على العاصمة كييف عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين، وفق السلطات المحلية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الضربات تسببت أيضا في أضرار بمبان سكنية وحرائق، فيما أدى تضرر إمدادات الكهرباء إلى توقف خدمات المترو وتعطل إمدادات الكهرباء والمياه في أجزاء من العاصمة.
وجاء التصعيد بعد يوم من هجمات روسية أوقعت 30 قتيلا في أنحاء مختلفة من أوكرانيا، بينهم 22 شخصا إثر إصابة مبنى سكني بصاروخ في مدينة بريلوكي شمال البلاد.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، إذ قتل شخص في ضاحية موسكو وآخر في منطقة كورسك، فيما استهدفت مسيرة أوكرانية مركز بيانات تابعا لشركة “ياندكس” في منطقة ريازان، ما أدى إلى اندلاع حريق وتعطل بعض الخدمات، وفق الشركة.
ويأتي تصاعد الضربات بينما تتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، إذ حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن استمرار الجمود “خطير جدا”، مع احتمال اتجاه طرفي النزاع إلى تكثيف العمليات في محاولة لكسره.
أ ف ب



