تطوير العقبة: دراسات للتوسع في إنشاء بنية تحتية جديدة للغاز الطبيعي

أخبار الاردن-نبراس نيوز- قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة، حسين الصفدي، الأحد، إن البنية التحتية التي أُنجزت لتزويد مدينة القويرة الصناعية والمنطقة الصناعية الجنوبية بالغاز الطبيعي تمثل نواة للتوسع في استخدام الغاز الطبيعي في العقبة، ضمن خطط تنفذها الشركة بالتعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية، لخفض كلف الإنتاج، وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات.
وأوضح الصفدي،أن شركة تطوير العقبة أنشأت “وحدة تخفيض الضغط” في مدينة القويرة الصناعية، التي تمتد على مساحة 1800 دونم، مبينا أن تزويد المدينة بالغاز الطبيعي يهدف إلى تخفيض كلف الإنتاج، والحد من الانبعاثات، والالتزام بالمعايير البيئية، بما يعزز قدرتها على استقطاب المستثمرين الصناعيين من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن الجهود الحكومية الأخيرة في تعزيز العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة تفتح آفاقا أوسع أمام تسويق مدينة القويرة الصناعية للمصانع والشركات العالمية، وتعزز فرص جذب استثمارات صناعية جديدة إلى العقبة.
وأشار الصفدي إلى أن شركة تطوير العقبة أنجزت كذلك محطة تزويد المنطقة الصناعية الجنوبية بالغاز الطبيعي خلال 10 أشهر، رغم أن المدة التعاقدية للمشروع كانت 18 شهرا، مؤكداً أن المشروع يسهم في تخفيض كلف الإنتاج وتوفير مصدر طاقة أكثر كفاءة للصناعات.
وأكد أن الشركة تعمل حاليا على إعداد الدراسات اللازمة للتوسع في إنشاء بنية تحتية جديدة للغاز الطبيعي، تشمل فروعا ومحطات إضافية بالتعاون مع وزارة الطاقة، بما يتيح تحويل مزيد من الخدمات إلى الغاز الطبيعي، ويهيئ العقبة لتكون نموذجا لمناطق أخرى في المملكة في مجال الطاقة النظيفة.
وقال الصفدي إن هذه المشاريع تنسجم مع توجهات الأردن نحو الطاقة المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، لافتا النظر إلى أن اتفاقية تمديد وتعزيز الشراكة مع المشغل العالمي لميناء الحاويات تضمنت هدفا يتمثل في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 70% بحلول عام 2030، بما يعزز تنافسية ميناء العقبة ويواكب المعايير البيئية العالمية.
وأضاف أن تبني معايير الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة يسهم في رفع جاذبية العقبة للمستثمرين، ويعزز قدرتها على المنافسة مع الموانئ والمدن الاقتصادية الأخرى.
وأشار الصفدي إلى أن ما تشهده العقبة اليوم هو ثمرة رؤية ملكية بدأت مع إنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثم تأسيس شركة تطوير العقبة، والتي وفرت بيئة استثمارية قائمة على التشريعات الخاصة والإعفاءات الضريبية والجمركية، وأسهمت في استقطاب الاستثمارات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد أن متابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لاستراتيجية العقبة تعزز وتيرة تنفيذ المشاريع، مشيرا إلى أن المدينة تشهد حاليا طفرة في المشاريع التنموية واللوجستية والمينائية والسياحية.
ولفت النظر إلى أن منطقة غرب مطار الملك الحسين الدولي تشهد تنفيذ 3 مشاريع رئيسية، من بينها مركز للمعارض الدولية، إلى جانب مشاريع أخرى لتطوير البنية التحتية.
وفيما يتعلق بمنظومة الموانئ، قال الصفدي إن العقبة تضم 10 موانئ تخدم مختلف القطاعات، من بينها الميناء الصناعي، وميناء الفوسفات، وميناء السفن السياحية، وميناء الحاويات، والميناء العام، وميناء النفط.
وأكد أن تطوير هذه المنظومة يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات اللوجستية، ودعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وترسيخ مكانة العقبة مركزا اقتصاديا ولوجستيا على المستوى الإقليمي.
المملكة



