منوعات

6 أمور تجنبها لتحافظ على صحة دماغك وقوته

أخبارالاردن-نبراس نيوز- يقول بروفيسور أليكس كورب، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب “الدوامة الصاعدة”، إنه يعمل في تخصصه منذ أكثر من عشرين عاماً، وتعلم أنه ليس من الضروري استغلال كل دقيقة من اليوم على أكمل وجه لتقوية الدماغ. لكن يمكن تقوية الدماغ من خلال تجنب الأخطاء التالية:

1. تجاهل القلق
ينظر الناجحون إلى القلق على أنه عيب في حين يمكن اعتباره جهاز إنذار، حيث تصدر إشارات من الجهاز الحوفي، مركز العواطف في دماغك، للإشارة إلى ما هو مهم. سواء كان الأمر طارئاً أو مجرد حرق قطعة خبز، لا ينبغي التخلص من هذا الإنذار. وعندما يشعر الشخص بالقلق، يجب أن يتوقف ويسأل نفسه ما الذي يخبرني به هذا الشعور عن أهمية هذه اللحظة. بمجرد أن يستطيع تحديد السبب، يمكنه التعامل معه، بدلاً من الانفعال أو التجمّد.

2. استنزاف الطاقة بالنقد الذاتي
عندما يكون الشخص تحت ضغط، يتدفق الدوبامين والنورأدرينالين إلى قشرة الفص الجبهي – مركز التحكم في الدماغ. تعمل هذه المواد الكيميائية على تحسين التركيز وزيادة الحافز على المدى القصير، لكنها تستنزف أيضاً النواقل العصبية المرتبطة بالفرح والرضا، مثل السيروتونين والأوكسيتوسين والإندورفين. وبالتالي لا يعد النقد الذاتي شكلاً مستداماً من أشكال التحفيز، لأنه يؤدي إلى استنزاف الطاقة وجعل الشخص تعيساً.

ينصح بروفيسور كورب بأنه عندما يبدأ الشخص في الشعور بالإحباط، يقوم بتغيير بسيط. بدلاً من التفكير في النتائج التي لا يريدها، يركز على النتائج التي يرغب فيها. تساعد تلك الطريقة على تصفية الذهن، ويجعل الشخص أكثر حماساً لتحقيق هدفه.

3. تتبع جودة النوم
يوضح بروفيسور كورب أن تتبع النوم العميق أو معدل ضربات القلب باستخدام الساعات الذكية يؤدي إلى الخوض في كمّ هائل من البيانات حول أمور لا يستطيع المرء التحكم بها مباشرةً مما يزيد من توتره.

أما البديل فهو أنه إذا استيقظ الشخص متعباً، يمكنه أن يُذكر نفسه بأنّ اليوم ربما يكون صعباً، لكنّه سيكون على ما يرام. ثمّ يلتزم بروتينه بدلاً من محاولة التعويض بتناول المزيد من الكافيين أو النوم لوقتٍ أطول في اليوم التالي.

4. تعدد المهام
يمكن أن يؤدي التنقل بين المهام والمشاريع المختلفة أحياناً إلى شعور بمزيد من الإنتاجية، لأنّه يحصل على دفعة صغيرة من الدوبامين في كلّ مرّة يركّز فيها على شيء جديد. لكنّ هذه الزيادة في الإنتاجية وهمٌ. يُرهق التنقل بين المهام قشرة الفص الجبهي، وهي الجزء من الدماغ المسؤول عن اتخاذ القرارات وحل المشكلات. ويمكن أن يؤدي هذا الإرهاق إلى أخطاء وإرهاق ذهني. لكن عندما يحتاج الشخص حقاً إلى التركيز وإنجاز المهام، ينبغي أن يقوم بتقسيمها إلى فترات زمنية قصيرة ليتمكن من التركيز كلياً على شيء واحد في كل مرة.ينصح بروفيسور كورب بأنه عندما يبدأ الشخص في الشعور بالإحباط، يقوم بتغيير بسيط. بدلاً من التفكير في النتائج التي لا يريدها، يركز على النتائج التي يرغب فيها. تساعد تلك الطريقة على تصفية الذهن، ويجعل الشخص أكثر حماساً لتحقيق هدفه.

3. تتبع جودة النوم
يوضح بروفيسور كورب أن تتبع النوم العميق أو معدل ضربات القلب باستخدام الساعات الذكية يؤدي إلى الخوض في كمّ هائل من البيانات حول أمور لا يستطيع المرء التحكم بها مباشرةً مما يزيد من توتره.

أما البديل فهو أنه إذا استيقظ الشخص متعباً، يمكنه أن يُذكر نفسه بأنّ اليوم ربما يكون صعباً، لكنّه سيكون على ما يرام. ثمّ يلتزم بروتينه بدلاً من محاولة التعويض بتناول المزيد من الكافيين أو النوم لوقتٍ أطول في اليوم التالي.

4. تعدد المهام
يمكن أن يؤدي التنقل بين المهام والمشاريع المختلفة أحياناً إلى شعور بمزيد من الإنتاجية، لأنّه يحصل على دفعة صغيرة من الدوبامين في كلّ مرّة يركّز فيها على شيء جديد. لكنّ هذه الزيادة في الإنتاجية وهمٌ. يُرهق التنقل بين المهام قشرة الفص الجبهي، وهي الجزء من الدماغ المسؤول عن اتخاذ القرارات وحل المشكلات. ويمكن أن يؤدي هذا الإرهاق إلى أخطاء وإرهاق ذهني. لكن عندما يحتاج الشخص حقاً إلى التركيز وإنجاز المهام، ينبغي أن يقوم بتقسيمها إلى فترات زمنية قصيرة ليتمكن من التركيز كلياً على شيء واحد في كل مرة.

5. كبت المشاعر السلبية
إن التفكير الإيجابي أداة فعّالة للغاية، لكنه ربما يزيد الأمر سوءاً في بعض الأحيان. يقع العديد من الناجحين في هذا الفخ، حيث يحاولون فرض نتائج جيدة بتجنب أية مشاعر سلبية، وينتهي بهم الأمر إلى عرقلة أنفسهم.

إن النهج الأمثل هو الاعتراف بالمشاعر وتسميتها. يمكن أن يبدو الأمر غريباً، لكنه يخفف العبء على اللوزة الدماغية، مما يسمح للدماغ بالتخلص من التوتر وإعادة التركيز بوعي بدلاً من كبت المشاعر.

6. الخلط بين الإنتاجية والقيمة الذاتية
يمكن أن يركز الشخص على طموحه فقط لتجنب الشعور بالفشل. من منظور علم الأعصاب، يؤدى هذا النهج إلى ارتفاع هرمونات التوتر. وعلى الرغم من أنه يمنح دفعة سريعة من الدوبامين والتحفيز، لكن على المدى الطويل، يؤدي إلى شعور بالإرهاق الشديد.

ينصح بروفسيور كروب بأنه كلما بدأ الشخص في الشعور بالتوتر، يمكن أن يتنفس بعمق ويُذكّر نفسه بأنه يبذل قصارى جهده. من خلال إدراك الشخص قيمته الذاتية بغض النظر عن إنتاجه، يستطيع إعادة برمجة دماغه وإطلاق العنان لشعور أكبر بالفرح والرضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى