منطقة هشة من الوجه تظهر عليها علامات الشيخوخة بسرعة
هذا ما يجعل استعمال كريم محيط العينين مهم وضروري

أخبار الاردن-نبراس نيوز- تظهر الدراسات أن كريم محيط العينين هو في معظم الأحيان الأقل استخداماً بين المستحضرات التي يتضمنها الروتين اليومي للعناية التجميلية. وذلك رغم ضرورته للعناية بهذه المنطقة الهشة من الوجه التي تظهر عليها علامات الشيخوخة بسرعة، فما هي الأسباب التي تقف وراء إهمال استعماله؟
عندما نلقي نظرة على الروتين الأكثر شيوعاً للعناية بالبشرة، نجد أنه يتضمن كريما مرطبا، مصلا مغذيا، وكريما لمحيط العينين. ولكن الملاحظ أنه من الشائع جداً استخدام كريم النهار والمصل، فيما تبقى العناية بمحيط العينين أقل شيوعاً لأننا لا نعرف جيداً أهميتها وكيفية تطبيقها.
– عناية خاصة:
لا تندرج المستحضرات المخصصة لمحيط العينين ضمن الحيل التسويقية التي تعتمدها العلامات التجارية لزيادة مبيعاتها، بل هي انعكاس لحاجة هذه المنطقة التي تكون فيها البشرة أكثر رقة من باقي مناطق الوجه. إذ تتعرض منطقة محيط العينين لما لا يقل عن 10 آلاف حركة دقيقة يومياً نتيجة الرمش، وتنخفض نسبة ألياف الكولاجين فيها عن بقية مناطق الوجه، كما أنها تحتوي على عدد أقل من الغدد الدهنية ومن الخلايا الدهنية…مما يفسر ظهور علامات الشيخوخة على هذه المنطقة قبل سواها من مناطق الوجه.
هناك مشكلتان إضافيتان تظهران على هذه المنطقة هي الهالات السوداء والجيوب، وهما مرتبطتان بعوامل مختلفة منها التعب الجسدي، والتوتر النفسي، والتغيرات الهرمونية. وقد تم تصميم منتجات العناية بمحيط العينين لتلبية احتياجات هذه البشرة الرقيقة والهشة، التي لا تتحمل نفس الجرعات من المكونات النشطة التي تتحملها باقي مناطق الوجه.
من الممكن وضع بعض كريمات الوجه المصممة جيداً على محيط العين لترطيبها، ولكن العلاج المخصص لمحيط العين يبقى دائماً أنسب خاصةً أن هذه المنطقة من الوجه لا تتحمل المستحضرات المعطرة أو تلك التي تحتوي على مكونات غنية جداً تؤدي إلى تحسسها أو تحفيز الجهاز المناعي مما يولد حالة من عدم الشعور بالراحة أو التهيج المزمن.

– الاختيار المناسب:
يمكن اختيار كريم محيط العينين من مجموعة المستحضرات نفسها التي تستعملونها للوجه أو من مجموعة تجارية أخرى، ولكن المعيار الرئيسي الذي يجب اعتماده في هذا المجال، يبقى اختيار منتجات ذات تركيبات خالية من العطور أو المواد الحافظة التي يمكن أن تسبب تحسسا. ينصح الخبراء باستعمال مستحضرات العناية بالوجه من القوام الخفيف إلى القوام الكثيف، بحيث يتم البدء باستعمال التونر ثم المصل على الوجه ومحيط العينين قبل الانتقال إلى كريم النهار وكريم محيط العينين، ثم الواقي الشمسي.
يكفي عادةً مقدار حبة أرز من المستحضر لتطبيقها على محيط العينين، أما عند تجاوز هذه الكمية فلا تزيد الفائدة في هذا المجال. وفيما يتعلق بأسلوب التطبيق، لا وجود لتقنية مثبتة علمياً على أنها أفضل من سواها، ولكن الأهم هو أن نتعامل بلطف مع هذه المنطقة الهشة. يمكن الاستعانة بالسبابة لتطبيق المستحضر برفق، كونه الإصبع الأقل قدرة على الضغط بشكل طبيعي، على أن يتم تطبيق المستحضر من الزاوية الداخلية للعين باتجاه الخارج للتخفيف من حدة الجيوب وتصريف احتباس السوائل التي يمكن أن يسببها.



