اردنيات

الأردن: 25 ألف طن مواد غذائية جاهزة لنقلها إلى غزة

أخبار الاردن- نبراس نيوز-أعلن الأردن أنَّه جاهز كما هي عادته وبكل مؤسساته لرفع وتيرة تدفق المساعدات الإغاثية لقطاع غزَّة بعد أن بدأت حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية تضع أوزارها، وأن هذه المساعدات جاهزة للانطلاق عبر الطريق البرية من عمَّان إلى غَّزَّة.

القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية والشركاء وعلى مدار عامين كاملين لم يتوقفوا عن إرسال المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية إلى أكثر من مليوني إنسان مدني أعزل على أرض القطاع؛ لدعم صمودهم في وجه الاحتلال الاسرائيلي، وبكل الطرق البرية والجوية وجسور الإغاثة بالطائرات العمودية، وحتى الإغاثة على أرض القطاع بتوفير المستشفيات الميدانية والمخابز والماء.

أمين عام الهيئة، الدكتور حسين الشبلي قال، إنَّ مخازن الهيئة مليئة بكل أنواع المساعدات وبانتظار انطلاقها إلى القطاع بشكل منتظم، وسترتفع وتيرة إرسال المساعدات مع بدء إزالة كل العوائق والعراقيل التي كانت تقف أمامها في العامين الأخيرين.

وأضاف انَّ مستودعات الهيئة تعج بالمساعدات التي تصل إلى أكثر من 25 ألف طن من المواد الغذائية الأساسية وكميات كبيرة من الإحتياجات واللوازم الطبية، وهناك 3 آلاف شاحنة تستعد للانطلاق إلى مدن القطاع لإنهاء معاناة السكان مع التجويع ونقص هذه المواد.

وبين أنَّ الهيئة وبتوجيهات ملكية سامية وبدعم مطلق وضعت كل استعدادتها بشكل منهجي ومؤسسي لرفع وتيرة نقل المساعدات الى قطاع غزة وبشكل منتظم وبتنسيق تام مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والمنظمات العاملة في قطاع غزَّة وستنقل كل ما استطاعت بسرعة كبيرة للوصول إلى كافة مدن القطاع وتوزيع المساعدات الغذائية بشكل عاجل.

وأعرب الشبلي عن أمله أن تزول كل العراقيل التي قد تؤخر وصول المساعدات عبر الطرق البرية والتي كانت موجودة سابقا وان إزالة هذه العراقيل سيسهم بوصول المساعدات بوقت وانتظار أقل وكميات كبيرة.

وأكد الشبلي أن الأردن سيواصل أداء دوره الإنساني الثابت والراسخ تجاه الأشقاء في فلسطين، انطلاقا من التزامه الأخلاقي والإنساني، وتجسيدا لرؤية القيادة الهاشمية في دعم القضايا العادلة، وأن الأردن كان وما يزال وسيبقى صمام الأمان الإنساني لأهل غزة، وموقفه لم ولن يتغير، وعمل خلال العامين الماضيين ضمن جهد وطني متكامل، يجسد التلاحم الحقيقي بين مؤسسات الدولة تحت القيادة الهاشمية، ليكون الجسر الذي يربط بين إرادة الخير الأردنية واحتياجات الإنسان الفلسطيني في أصعب الظروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى