الروابده يرعى أمسية لرابطة مسيحيي المشرق بمناسبة عيد الأستقلال- صور

أخبار الاردن-نبراس نيوز- إحتفلت رابطة مسيحيي المشرق في الأردن ، في مدينة الفحيص بمطعم سان جورج بعيد إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين، خلال أمسية وطنية بعنوان: “الأردن… مسيرة دولة، وإرث وطن، وهوية راسخة”.
وأكد المشاركون في الأمسية، التي أقيمت برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، وبحضور شخصيات دينية ووطنية وثقافية وإعلامية، أن الإستقلال شكل محطة مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية، ورسخ نموذج الدولة القائمة على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، بقيادة هاشمية حملت رسالة الإعتدال والحكمة والدفاع عن قضايا الأمة.
وقال الروابدة إن الأردن بحاجة إلى “سردية سياسية وطنية” تعرّف الأجيال الجديدة بتاريخ الدولة الأردنية ومراحل تأسيسها، مبيناً أن بدايات هذه السردية تعود إلى الثورة العربية الكبرى، ثم تأسيس الدولة الأردنية عام 1921 بقيادة الهاشميين.
وأضاف، أن الأردن أستطاع رغم التحديات والتحولات التي شهدتها المنطقة، الحفاظ على إستقراره وثباته بفضل القيادة الهاشمية والحكمة السياسية، مؤكدًا أن الأردن وطن لجميع أبنائه دون تمييز، وأن وحدته الوطنية شكلت على الدوام مصدر قوته ومنعته.
وتحدث الروابدة عن محطات تاريخية رافقت نشأة الدولة الأردنية، ودور الأردن في دعم القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن مؤتمر أم قيس عام 1920 أكد رفض تهجير اليهود إلى الأردن، ودعم الفلسطينيين بالسلاح والرجال، فيما حافظ الجيش العربي على الضفة الغربية عام 1948.
وأكد، أن الأردن يمتلك إرثاً حضارياً وتاريخياً عريقاً، تعاقبت عليه الحضارات عبر آلاف السنين، ما يجعله جزءًا أصيلاً من تاريخ المنطقة ومهداً للعديد من الحضارات الإنسانية.
من جهتها، أكدت رئيسة الرابطة لينا مشربش، أن عيد الإستقلال يمثل مناسبة وطنية خالدة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة البناء والنهضة التي قادها الهاشميون منذ تأسيس الدولة الأردنية وحتى اليوم.
وقالت، إن الهاشميين حملوا رسالة الوطن والأمة، وكانوا عنوان الحكمة والإعتدال وحماة الهوية العربية، مشيرة إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل مسيرة التحديث والبناء، ويقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأضافت، أن رابطة مسيحيي المشرق رفعت منذ تأسيسها بمبادرة من الراحل الدكتور كامل أبو جابر عام 2013، شعارات تؤكد التمسك بالأرض والوطن والهوية، وتعزز قيم العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، إنطلاقاً من رؤية تؤمن بأن قوة الأوطان تقوم على التعددية والتنوع الثقافي والديني.
وأشارت إلى أن إفتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني مؤخراً جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية، ودعمه لإحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، يجسد حرص الأردن على صون الوجود المسيحي في المشرق العربي، وترسيخ رسالته التاريخية في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وجددت مشربش باسم المسيحيين الأردنيين، الولاء والإنتماء للقيادة الهاشمية، مؤكدة أن الرابطة تسعى إلى تعزيز قيم المواطنة والإنتماء، وترسيخ الشراكة الوطنية، وأن الأردن سيبقى نموذجاً للوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع مكوناته.








