| اهلا بخادم الحرمين |
|
|
|
|
لا يحتفظ الاردنيون في ذاكرتهم الا بصورة ناصعة البياض للاشقاء في المملكة العربية السعودية وملكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي لم يكن يوما الا مع الاردن وشعبه في السراء والضراء ولم تغب المملكة العربية السعودية كأخ شقيق عن المشهد السياسي والاقتصادي الاردني منذ عشرات السنين. فقد تعمدت العلاقة الاخوية بين الشعبين بالدم منذ عسكر الجيش السعودي بجنوده ودباباته وسلاحه على الارض الاردنية بعد نكسة حزيران عام 1967 دفاعا عن ارض العرب ودعما لقضية فلسطين وشعبها, وهو موقف لا يذكره الاردنيون الا بالحب والمودة والشكر والعرفان. وفي تاريخها كله لم تتوان المملكة العربية السعودية عن تقديم الدعم المالي للاقتصاد الاردني وخاصة دورها المهم في تعزيز الاستقرار النقدي لخزينة الدولة بعد ازمة الدينار الاردني عام ,1989 ولا يمكن ان ننسى الهبة النفطية السعودية للاردن بعد احتلال العراق وتعثر تدفق امدادات النفط العراقي للاردن, ومنذ ذلك الوقت يسجل التاريخ ان السعودية اكبر دولة عربية داعمة للاقتصاد الاردني. ويعرف رجال المال والاعمال ان المملكة العربية السعودية اكبر الشركاء الاستراتيجيين للاردن وهي رابع اكبر مستورد للصناعات والمنتوجات الاردنية واول مورد للسوق الاردنية, وهي علاقة اخوية تتطور باضطراد خدمة للبلدين وشعبهما. ولا ينسى الاردنيون ان المملكة العربية السعودية كانت على مدار التاريخ خير جار وخير مضيف للاردنيين العاملين هناك حيث تفخر العمالة الاردنية بالسعودية بانجازاتها وسجلها المشرف في اعلان البناء وتشييد نهضة بلد عزيز على قلوبهم. أمس الجمعة حل خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز ضيفا مكرما على جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني في زيارته الثانية للبلاد منذ توليه عرش المملكة العربية السعودية وتأتي الزيارة في اطار جولة له للمنطقة لبحث اطر جديدة للعلاقات العربية العربية في ظل صمت العالم والمجتمع الدولي وانسداد افق الحل العادل. ان هذه الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الى عمان تشير بوضوح الى عمق العلاقات الثنائية القائمة بين القيادتين الاردنية والسعودية على نهج الاحترام والتنسيق المشترك والتعاون الدائم لخير الشعبين والامة العربية. ولا نشك بان جولة الملك عبدالله بن عبد العزيز في العالم والمنطقة العربية كانت كلها تصب لصالح القضايا العربية والانتصار لحقوق العرب في فلسطين والعراق ولبنان والبحث عن افق للم الشمل وتعزيز المواقف العربية دعما لحقوق الشعوب. وتأتي زيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز لتكون مناسبة للتذكير بالتبرع السخي في زيارته الاولى عام 2007 بانشاء مدينة سكنية توفر 70 الف وحدة سكنية تخدم ما يزيد على 340 نسمة في محافظة الزرقاء تحمل اسم "مدينة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود السكنية". اهلا بكم يا خادم الحرمين في الاردن, فارسا من فرسان الامة العربية ومدافعا شرسا عن كرامتها وعزتها ومستقبل ابنائها وبناتها, فلكم من الاردنيين كل الاحترام والتقدير,و يا هلا بكم بين اهلكم وربعكم ضيفا عزيزا نفتح له قلوبنا قبل اذرعنا. هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته عن العرب اليوم أضف تعليق
طباعة | ارسال لصديق
mbchost اصدار خاص _nebrasnewscom |
||||||
| < السابق | التالى > |
|---|